محمد الريشهري

28

موسوعة العقائد الإسلامية

الأَحد والواحد في القرآن والحديث لقد وُصِف تعالى في القرآن الكريم بصفة الأَحد مرة واحدة في سورة التَّوحيد ، ووُصِف " 21 " مرة بصفة الواحد في مواضع مختلفة من سور القرآن الكريم ، ولم يرد في الحديث ثمة تفاوت بين الأَحد والواحد ، وقد نُقل عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قوله : " الأَحَدُ والواحِدُ بِمَعنى واحِد ، وهُوَ المُتَفَرِّدُ الَّذي لا نَظيرَ لَهُ " ( 1 ) . إِنّ صفة الأَحد والواحد تدلّ بلا ريب على توحيد الخالق ، وبما أَنّنا قد بينّا فيما تقدّم عدة مطالب حول هذا الموضوع في بحث التَّوحيد ومراتبه ، لذا نكتفي هنا بهذا القدر . 2 / 1 إلهٌ واحِدٌ ، أَحَدٌ الكتاب ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) . ( 2 ) ( أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِئٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ) . ( 3 ) ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ ) . ( 4 ) ( وَقالَ اللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ) . ( 5 )

--> 1 . التوحيد : 90 / 2 . 2 . البقرة : 163 . 3 . الأنعام : 19 . 4 . الكهف : 110 . 5 . النحل : 51 .